يوسف بن تغري بردي الأتابكي
96
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة
الأسيوطي وخطب به وصلى قاضي القضاة جلال الدين البلقيني ثم ركب السلطان من الغد في يوم السبت ثاني جمادى الآخرة إلى الميدان المقدم ذكره وعمل به الخدمة السلطانية ثم توجه إلى القلعة وأقام بها إلى يوم الأربعاء سادسه فركب منها ونزل إلى بيت ابن البارزي وأقام به أياما ثم عاد إلى القلعة ثم في يوم الأربعاء ثالث عشره حمل المقام الصارمي إبراهيم من الحجازية إلى القلعة على الأكتاف لعجزه عن ركوب المحفة فمات ليلة الجمعة خامس عشره فارتجت القاهرة لموته فجهز من الغد وصلى عليه ودفن بالجامع المؤيدي وشهد السلطان الصلاة عليه ودفنه مع عدم نهضته للقيام من شدة مرضه وللوجد الذي حصل له على ولده وأقام السلطان بالجامع المؤيدي إلى أن صلى به الجمعة وخطب القاضي